التربية والبناء

ثلاثة أسباب جوهرية تدفع الدول للاهتمام بالتربية، وهي: رغبتها في تنمية ثروتها الطبيعية، والبشرية، وتوطيد حياتها الديمقراطية. والمعلم بصفته من الثروات البشرية، تقع عليه الكثير من الأدوار في خدمة وطنه، من أهمها دمج الطالب في العملية التعليمية.

وخلق طلبة مبتكرين قادرين على الإنتاج، وغرس القيم الدينية في نفوس طلبته وتفجير طاقاتهم الذهنية والعقلية،.

وبناء خصائص المواطنة الصالحة، والمعلم عليه أن ينظر إلى الطالب دائماً من زاويتين، زاوية الاستثمار فيه باعتباره العنصر البشري في عملية التنمية، وزاوية المستقبل باعتباره يتولى مسؤولية إدارة الدولة ومواردها مستقبلاً، .

والمعلم لابد أن يعي أهداف المجتمع في النمو والتطور، ويدعو إلى العمل على تبني هذه الأهداف والسعي لتحقيقها بحيث يستثمر المواقف التعليمية لتحقيق غايات نبيلة لتغيير بعض المسلكيات الشائعة وغير الصحيحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات