المعلم والطالب، وإن كانا بفارق كبير، مطالبان بأداء أكثر من دور في هذه الحياة، ودور المعلم لا يقتصر على التدريس وحسب، أو تخريج أجيال من الطلبة متميزين ومؤهلين لخوض غمار الحياة، فهو في المقام الأول أبٌ مسؤول عن أسرة،..

ولديه التزامات اجتماعية ونفسية ومادية، تماماً كما عليه التزامات وظيفية تدريسية، أما الطالب فهو أحد أفراد أسرة، يعيش أجواءً متقلبة، يتأثر بما يعيش، ويؤثر نسبياً، وعليه واجبات لا بد أن يؤديها في الإطار الأسري والمجتمعي، ..

كأن يساعد على تحمل أعباء البيت، وأن يخفف عن والديه أداء بعض المهام، وهذه الصورة لابد أن يحتفظ بها الطالب نهجاً في حياته، لأنها حتماً ستساعد بنسبة مطلقة على بناء وتكوين شخصيته السوية والمتكاملة الملامح، كما يجب.