يتفق كثيرون أنه لا توجد استراتيجية وطريقة تدريس معينة، يمكن لكل شخص اتباعها، فأساليب التدريس ليست محكمة الخطوات،..

كما أنها لا تسير وفقاً لشروط أو معايير محددة، وكل أسلوب مرتبط بصورة أساسية بشخصية المعلم، ومسألة تفضيل أسلوب تدريسي عن غيره تظل مرهونة بالمعلم نفسه، ..

وبما يفضله هو، ومعظم الدراسات والأبحاث التي تناولت موضوع أساليب التدريس، أكدت أن أسلوب التدريس لا يمكن الحكم عليه إلا من خلال الأثر الذي يظهر في التحصيل لدى الطلبة.

وهناك أساليب تدريسية عدة باستطاعة المعلم اتباعها، من أهمها أسلوب التدريس المباشر الذي يسعى فيه إلى تزويد الطلبة بالخبرات والمهارات التعليمية التي يرى هو أنها مناسبة، مع تقويم مستويات تحصيلهم، وفقاً لاختبارات محددة.