تشير الدراسات إلى تعدد أشكال وأساليب رعاية المعاقين والطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن بين هذه الأساليب التي حظيت بانتشار واسع في الكثير من دول العالم «أسلوب الدمج».
ومفهوم الدمج في جوهره اجتماعي وأخلاقي، نابع من حركة حقوق الإنسان في مقابل سياسية التصنيف والعزل لأي فرد بسبب إعاقته، بغض النظر عن العرق والمستوى الاجتماعي والجنس ونوع الإعاقة، فكلما قضى الطلبة المعاقون وقتاً أطول في فصول المدرسة العادية في الصغر، زاد تحصيلهم تربوياً ومهنياً مع تقدمهم في العمر.
وقد أوضحت نتائج الدراسات أن الطلبة المعاقين بدرجة متوسطة وشديدة، يمكن أن يحققوا مستويات أفضل من التحصيل والمخرجات التربوية في الوضع التربوي العام.