يبقى التعليم أحد الروافد المهمة لتكوين وبناء شخصية الفرد وتشكيل ولائه لوطنه، وتمسكه بالقيم والروابط العاطفية والنفسية الوطنية، وذلك بما توفر له من نمو معرفي وعقلي واجتماعي ووجداني وبدني، عن طريق قوى تربوية وتوجيهية فاعلة، تسهم في بناء الشخصية السوية للنشء، .
وتعتبر المدرسة مجالاً خصباً لإغناء وتنمية الولاء الوطني لدى أفراد المجتمع، كونها المؤسسة التي يقضي الفرد سنوات طويلة من حياته فيها، لذا؛ فالمطلوب من إدارات المدارس أن تقوم بدور إيجابي يساعد على تنمية الولاء الوطني في نفوس الناشئة.
وخاصة في الأنشطة المدرسية الصفية واللاصفية، كالمسابقات وإقامة الرحلات العلمية وزيارة الأماكن التاريخية، وتوفير محاضرات وندوات تعمق الولاء الوطني.