ليس كل من جلس خلف شاشة الكمبيوتر مدمناً على الإنترنت، فالأمر مختلف من شخص إلى آخر، كما أنه لا يتعلق بالوقت المقضي على الخط المباشر فقط، بل له علاقة بمقدار الضرر الذي يلحقه الإنترنت بحياة المستخدم، لذلك فإن على المستخدم الوقوف عند تلك الأضرار والمشاكل وتقييم نفسه في ضوئها.

وهذا التقييم للنفس سيضع المرء في إحدى ثلاث فئات وهي: إما أن يكون مسيطراً على الإنترنت ولا يسبب له أي ضرر، وهذا يدل على أن استخدامه للإنترنت مقبول وسوي، .

وإما أن يضعه تصفح مواقع الإنترنت في مشاكل متكررة، لكن يمكنه حلها والتغلب عليها، وهذه الحالة إن لم تحل، فإنها تؤدي إلى مرحلة الإدمان، أما إذا كان استخدامه للإنترنت مزمناً ويسبب له مشاكل كبيرة في حياته، فعليه مواجهة واقعه فوراً، لأن الاستمرار دليل على الإدمان المزمن.