كل يوم في الصباح والمساء يرافق طلبتنا من البيت إلى المدرسة، سائق حافلة مدرسية، أضافت السنوات إلى عمره الكثير، هذا السائق حفظ الطريق عن ظهر قلب، وأجاد تأمين أبنائنا بكل عناية،..

لذا واجب علينا أن نوقر هذا الشخص، وأن نحترمه أكثر، لأنه الناقل الأمين والمحافظ على الوقت الثمين لأبنائنا في مدارسهم وبيوتهم. من وجهة نظري ليس عيباً أن نمنح هذا الشخص بعض الثقة والتقدير، بأن نسلم عليه ونشكره، وفي الطريق نحترمه بإفساح الطريق له،.

وما أجمل أن يبادر ولي أمر يوماً إلى الخروج أمام البيت لاستقبال ابنه وهو ينزل من الحافلة، وأن يسلم على السائق أو أن يقدم له فاكهة أو ماءً أو شيئاً ما ولو قليل، بالتأكيد تبقى العلاقات الإنسانية هي الأسمى في حياتنا، فلنحافظ عليها ولنجسدها فعلاً لا قولاً.