الشفقة والرحمة والعطف؛ أساليب قد يتبعها الكثيرون عند تعاملهم مع الأشخاص المعاقين، وهي أساليب كما يؤكد المختصون تضر بالمعاق أكثر مما تنفع، فهؤلاء ليسوا بحاجة إلى الشفقة والعطف والرحمة، بقدر ما يحتاجون إلى تفهم معنى الإعاقة وتحسين الصورة العامة والنظرة الخاصة لهذه الفئة..

فالمعاق بصرياً على وجه التحديد، يحتاج إلى أن تتاح له الفرصة المناسبة للاستقلالية، وأن يكون جزءاً فاعلاً في مجتمعه، مع توفير الجو النفسي له، فهو مثل أي شخص آخر لا يختلف في شيء، ..

ولابد من معاملته بتلقائية، وبشكل طبيعي، من دون إظهار علامات العطف الزائد والشفقة، فأكثر ما يؤثر في نفسه كلمة «مسكين»، تلك الكلمة التي تجعله يشعر بأنه عاجز حقاً.