عندما نتحدث عن التحصيل العلمي أو المعرفي، تبرز أمامنا القراءة كمفتاح لذلك كله، فالقراءة هي الباب الواسع الذي يدخل منه الإنسان إلى ميدان المعرفة الفسيح، بكل ما فيه من علم أو أدب أو فن.
وتعلم القراءة وإتقانها في السنوات الأولى من التعليم العام، يلعب دوراً أساسياً في تنمية الميول إلى القراءة الحرة كنشاط ذاتي يندفع إليه الإنسان، سواءً كان طالباً أو موظفاً، صغيراً أم كبيراً، رجلاً أم امرأة.
ويؤكد المختصون أن زرع حب القراءة، يجب أن يبدأ من البيت، إذ يألف الطفل الكتاب، ويرى أمامه من يقرأ، فالوالد الذي يحمل إلى أبنائه كتاباً أو مجلة تناسب أعمارهم، ويغريهم في قراءتها، ويساعدهم على تفهم ما يقرأون، ويجعل لهم جائزة على ذلك، إنما يجعل منهم قراء بامتياز.