بالنظر إلى العالم المتغير الذي نعيشه في الزمن المعرفي والمعلوماتي الجديد، لابد أن يعي المعلم أهمية التغيير الجذري، الذي طرأ على طبيعة دوره ومسؤوليته، فلم يعد المعلم هو المصدر الأول والوحيد للمعارف والمعلومات، كما لم يعد دوره مقتصراً على تلقين الطلبة لهذه المعلومات، وقياس مدى تخزينهم لها، فالمعلم أصبح الميسر للتعلـم الذاتي.
والمساعد على الوصول إلى المعلومات، وعليه أن يمتلك الكفايات المعرفية والمهنية والإنسانية لممارسة دوره في الفصل، وإدراك أهمية الفئة التي يتعامل معها، وخصائصها واحتياجاتها،.
وعليه كذلك مراعاة الفروق الفردية بينها، واختيار أساليب متطورة وأنشطه متنوعة، تلبي احتياجات الطلبة في العصر المعرفي الذي يعيشونه.