تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 40% من الطلبة الجامعيين العرب يغيّرون مجال دراستهم الجامعية بعد السنة الأولى، وذلك لأسباب عدة، أهمها عدم حصول الطالب على توجيه ملائم لاختيار مهنة مناسبة لميوله وقدراته التعليمية.

وتؤكد الدراسات أن الاختيار الصحيح يُشعر الطالب بالراحة النفسية والتكيف الاجتماعي خلال الدراسة وبعدها. كما يقرر إلى حد ما المركز الاجتماعي الذي يريد أن يبلغه ومدى نجاحه وتقدمه في المهنة. قرار ماذا نتعلم؟ وأين؟

ليس سهلاً، واتخاذه يحتاج إلى الكثير من التفكير والمشورة، وعادة ما نحصل على هذه المشورة من الأصدقاء والمدرسين والعائلة، مشورة غالباً ما تكون متأثرة بالرأي الشخصي وبما يريدون رؤيته فيك.