كثيرة هي المواقف التي تسجلها الذاكرة البشرية لأبناء تمردوا على الوالدين، وأهملوا حرصهم ونصائحهم، بل تعدوا ذلك إلى الاستهزاء بهم ومعاندتهم إلى حد العقوق.

هذه الصورة غير الأخلاقية لا موقع لها في ديننا الإسلامي وفي عاداتنا وقيمنا الأصلية، فالأب والأم يجب أن ينالا ما يستحقانه من تقدير واحترام، ..

ولابد من النظر إليهما على أنهما المثل والقدوة، وأساس النجاح في هذه الحياة، وإن كان هناك خلل في العلاقة، فبالنصح واللين تتم الأمور، لا أن يتمرد الصغار ويقفزوا على كل الأسس التربوية بذريعة خاطئة يقتنعون بها

.مقصد الحديث، أن نجاح الشخص في حياته لن يكون ذا طعم إلا برضا الوالدين، وتميز الإنسان في مسلكه لن يكون لامعاً إلا بتميزه في علاقته مع أسرته ومع الوالدين تحديداً، فما أحوجنا إلى والدينا، وما أضعفنا من دون سماع كلمة «رضا» منهم.