إصلاح التعليم مصطلح أطلق على العملية السياسية ذات الهدف المتمثل في تحسين التعليم العام. فالتطورات الصغيرة التي تحدث في التعليم بشكل نظري، يكون لها عوائد اجتماعية ضخمة، في الصحة وفي الثروة وفي الرفاهية. ومن الناحية التاريخية، أخذت الإصلاحات أشكالاً مختلفة لأن دوافع الإصلاحيين كانت تختلف.
ومن بين الدوافع المعلنة تقليل الكلفة على الطلاب وعلى المجتمع. ومن العصور القديمة وحتى بدايات القرن التاسع عشر، كان هناك هدف وهو تقليل نفقات التعليم الكلاسيكي،.
وبشكل نموذجي، كان يتم تنفيذ التعليم الكلاسيكي من خلال معلم شخصي حاصل على درجة عالية من التعليم ويعمل بدوام كامل (ويكون مكلفاً للغاية)، ولم يكن ذلك متاحاً إلا للطبقة فاحشة الثراء.
