أعجب كثيراً لتك الأم أو ذلك الأب الذي يعتبر أبناءه مقدسين، أو قطعاً تراثية نادرة، أو منزلين من عالم آخر، لا يُرد لهم طلب ولا يسمعون كلمة لا،.
ولا يُسمح لغيرهم بالنظر إليهم إلا تقرُّباً، يا الله كيف أمست ظروفنا في عالم اليوم، نخشى على أبنائنا أو بالأحرى نخشى أبناءنا أكثر من أي أحد سواهم، أصبحت حياتنا رهن إشارة طفل، أو تحت تصرف مزاج جاهل.
كيف وصلنا إلى هذا الحال، وما المخرج؟! نعم المسألة فيها من الواقعية بالتأكيد، وهذه النماذج موجودة وبكثرة، .
وحياتنا مع الأبناء صارت في حكم التبعية لأنهم الأقوى والأكثر نفوذاً، كل ما علينا القيام به، هو الرجوع إلى تعاليم الإسلام الصريحة والواضحة في هذا المجال، وإعادة إدراك ما معنى التربية قبل أن نلقي بأيدينا إلى التهلكة.