الإعداد التربوي والنفسي والمهني للمعلمين، هو الدور الأهم في العملية التعليمية، إذ إن المعلم يظل مع الطلبة أطول وقت ممكن ويتأثر الطلاب كثيراً بالمعلم الذي يجيد التعامل معهم، وهو في ذلك لا بد أن يكون مدرباً ومعداً للتعامل مع الطلبة تربوياً ونفسياً، .

ويجيد التعامل مع الطالب الجيد والمتوسط والضعيف، ويرضي طموح الطالب المتفوق ويعالج ضعف الطالب المقصر بصورة محببة دون خدش حيائه، وينهض بالطالب المتوسط ويأخذ بيده إلى طريق الإجادة، .

لذا على المعلم أن يلم بقدر كاف من المعلومات والخبرات التي تتعلق بالبيئة المدرسية بمراحلها المختلفة، من حيث الأهداف والوظائف، ومعرفة أهمية الوسائل التعليمية لاستخدامها في الأوقات المناسبة، والاستيعاب الكامل لاحتياجات الطلبة المختلفة، وقدراتهم ومعرفة الفروق الفردية وإمكاناتهم.