الناس على اختلاف ظروفهم، الفاشل والمتفوق، الكبير والصغير، يمتلك كل منهم 168 ساعة أسبوعية للعمل والنشاط. ويتوقف الفرق هنا بين هؤلاء الناس على استراتيجية كل منهم في إدارة هذه الساعات.

فقد أثبتت طريقة إدارة الوقت بالأرقام، فعاليتها في إيصال العديد من الناس سواء من الطلاب أو الباحثين أو العلماء إلى دفة النجاح والتفوق. فالعالِم أوتو شميدث، .

وهو عالم جيوفيزيائي يشير إلى أنه وجد وبعد تقسيم يومه أن 16 ساعة يومياً لا تكفيه، ما اضطره إلى تقليص عدد ساعات نومه بين 5 و6 ساعات يومياً أي أنه فعلياً كسب 2 ساعة في اليوم الواحد و14 ساعة أسبوعيا للعمل، ومن خلال العمل الدؤوب وإدارة الوقت بدقة، أصبح أوتو شميدث عالماً كبيراً وصل إلى العديد من الاكتشافات العلمية المهمة.