قد يخفى على الكثيرين أن أمر الرسوب ليس آنياً ولا وليد الساعة، بل إن جذوره تمتد إلى فترات ماضية في حياة الطالب، وقد تكون الأسرة مسؤولة عنه أو المدرسة أو المعلمون، أو ربما يعود إلى عوامل داخلية وصحية.

 

من هنا، على الأهل أن يعمدوا مع ولدهم إلى تقصي سبب الرسوب بدل الانسلاخ إلى التقريع والتعنيف والتأديب، وغيرها من وسائل القصاص التي قد تضحي من العوامل التي تسهم في تفاقم المشكلة بدلاً من حلها، .

 

وتؤدي إلى ضعف شخصية الولد وعدم ثقته بالنفس والاعتماد على الذات للنهوض من الكبوة وتحقيق النجاح المرجو.