يشكو الكثير من مدارسنا في مجتمعاتنا العربية من الطالب الاتكالي الذي يعتمد على الآخرين، والذي يعاني أزمة ثقة، ففي الكثير من الأحيان تجده متردداً بشأن الاعتماد على ذاته في التفكير أو في اتخاذ القرارات أو حتى في التعبير عن نفسه.
ولا يكلف نفسه عناء البحث في ذاته عن الإجابات عن أسئلته. الاتكالية آفة اجتماعية غير مرتبطة بالمحيط المدرسي فقط، فربة المنزل تتكل على الخادمة في إنجاز جميع الأشغال المنزلية، الأب يرمي مسؤولية المنزل والأبناء على الزوجة، البنت تحاول بشتى الطرق إيجاد من يقوم بأبسط حاجاتها، الابن يبحث من يلبي طلباته بدون تحمل أي قدر من المسؤولية.
الرسوب، والدروس الخصوصية، والتوجه للمكتبات لإنجاز التقارير والمشروعات.. كلها مظاهر من الاتكالية التي يعاني منها جيل الشباب فمن يتحمل الأسباب؟