في العديد من القضايا الجنائية المتورط فيها الأحداث والتي تعلن عنها الجهات المعنية، نجد أن أصدقاء السوء سبب مباشر في توريط مرتكب هذه القضية أو تلك. لذلك فهم ينصحون دائماً الآباء والأمهات، بمراقبة أبنائهم،.
والتدخل في هذه الصداقات التي قد تدمر فلذات أكبادهم. صديق السوء هو مقترف الحرام الذي يزين لصاحبه طريق الشر فيبعده عن طريق الواجب ويقوده إلى الفشل، لما للصديق من أثر عميق في سلوك صديقه.
وصديق السوء الذي بالطبع كلنا a ما يخلفه من تأثير سلبي، يعد أحد الأسباب التي تهيئ الأرضية الاجتماعية للذنب هو الجليس والصديق السيئ، على العكس من الجليس والصديق الصالح الذي له الدور الفعال في هداية الفرد والمجتمع إلى السعادة والتكامل.