أن يتعلم الأبناء المسؤولية كقيمة من أهم قيم الحياة هو حلم لجميع الآباء. فماذا أعددت لأبنائك لتصل تلك القيمة إلى حواسهم فتصبح جزءاً أساسياً من تكوينهم الأخلاقي!
إنه الدور المهم الذي نلعبه كآباء في تلقين أبنائنا وبناتنا ذلك الدستور الأخلاقي الذي يعتبر من أهم الأسلحة التي سيعبر بها الأبناء إلى حياة أكثر اتزاناً ونجاحاً، ولعلنا ندرك جميعاً أن المسؤولية ليست كلمات نتذكرها في بعض المناسبات ثم تنتهي مهمتنا بانقضاء التبليغ.
فالطفل منذ صغره كائن شديد الحساسية لكل ما ينتج في مصنع أحاسيسه وعقله ولديه قدرة فائقة على امتصاص ما نريده بمنتهى السهولة، فقط إن اخترنا الوسيلة الصحيحة لذلك.
فالتجربة الحقيقية والاحتكاك بالتجارب الصغيرة من حوله ومحاكاة الأشخاص القدوة والاستماع إلى القصص الهادفة وممارسة الأخطاء كل بما يناسب عمره.