لا يختلف اثنان على أن الإنترنت أصبح لغة العصر، رضينا أم أبينا، فإنجازات الإنترنت بتقنياته الواسعة المتقدمة في مختلف المجالات يمكن أن تغمر الأرض بخير كثير لو أُحسن استخدامها ابتداءً من رفع المستوى الثقافي، وصولاً إلى خلق جيل واعٍ مثقف يعرف واجبه نحو ذاته ومجتمعه.

وبالرغم مما تحمله الشبكة من إيجابيات، وخاصة في ظل التحول الإلكتروني في التعليم، إلا أن الكثير من الدراسات الإقليمية والعالمية تؤكد أن فئة الشباب كونهم الشريحة الأكثر استخداماً للإنترنت، لم يستفيدوا بالشكل الملائم منها في تحصيلهم العلمي .

ورفع مستواهم الثقافي، إذ مازالت المواقع الترفيهية تأتي في المرتبة الأولى ضمن اهتماماتهم في الدخول على الشبكة، بالإضافة إلى مواقع الدردشة والمواقع الرياضية.