مرحلة المراهقة تبدو محيرة سواء للوالدين أو الأبناء، ففيها يختبر صغارنا الكثير من المشاعر وأكثرها مشاعر متضاربة، فهم في لحظة يضحكون ويتحدثون وينسجمون معكم، .

وفي لحظة تتبعها تتبنى مشاعرهم الضيق والحزن ويبدؤون في البكاء، العلاقة مع الأبناء تزداد قوة كلما شعروا بالراحة عند التحدث مع والديهم، أو أحد أفراد الأسرة، لكن لابد وأن نعلم أن فتح قنوات الحوار مع الصغار يحتاج منا إلى وقت وجهد، .

وهي ليست مسألة سنتقنها بين عشية وضحاها، فنحن نحتاج إلى حوار يومي ولو عبر الهاتف؛ وذلك يشعرهم بأهميتهم في حياتنا، وأن نكون مهتمين بأحداثهم اليومية وإنجازاتهم الحياتية، ربما سنواجه بعض الصعوبة، لكن عندما نمارس الأبوة مع الصداقة سنصل بالتأكيد إلى مرحلة كسب ثقة الأبناء.