لا شك أن كل بيت، صغيراً كان أم كبيراً، أثرياء أصحابه أم فقراء، يحتوي العشرات من الألعاب الطفولية التي تعج بها الغرف والممرات، طالما أن في البيت صغاراً. تلك الألعاب منها المفيد ومنها الملهي ومنها الضار ومنها الخطير أيضاً. لذا يجب على الآباء والأمهات معاً أن يدركوا خطورة الألعاب الطفولية غير المناسبة لأعمار الصغار، .

وأن يتجنبوا جلب أو شراء تلك التي تمهد للعنف أو الضرب أو حتى الصراخ، لأنها في النهاية تخلق هالة ثقافية تربوية في ذات الطفل دون أن ندري.

المطلوب من الجميع أن يراقب نفسه أولاً وأن يقف أمام كل لعبة في السوق وقفة تأمل قبل الإقدام على شرائها، لأنه ومن دون أن يعلم قد يجلب لولده وسيلة تدمير ويضعها بين يديه في كل الأوقات وهو واهم أنه يحسن صنعاً. لذا وجب التنبيه.