نحن مقبلون على إجازة طويلة، وبها الكثير من أوقات الفراغ، فما أجمل أن نخصص جزءاً بسيطاً من هذه الإجازة للقراءة التي تعد نافذة رحبة يطل من خلالها النشء على عوالم ثقافية جديدة تغني معارفهم، وتثري مداركهم، وتعمق وعيهم، وترتقي بخبراتهم، وتُضيف إلى عمرهم أعماراً.

فالقراءة منذ القدم تعتبر من أهم وسائل التعلم الإنساني التي من خلالها يكتسب الإنسان العديد من المعارف والعلوم والأفكار، وهي التي تؤدي إلى تطوير الإنسان وتفتح أمامه آفاقاً جديدة كانت بعيدة عن متناوله، .

وهي من أكثر مصادر العلم والمعرفة وأوسعها، إذ حرصت الأمم المتيقظة على نشر العلم وتسهيل أسبابه، .

وجعلت مفتاح ذلك كله من خلال تشجيع القراءة والعمل على نشرها بين جميع فئات المجتمع. والقراءة كانت ولا تزال من أهم وسائل نقل ثمرات العقل البشري وآدابه وفنونه ومنجزاته ومخترعاته.