يقع الطالب في حيرة من أمره بمجرد الانتهاء من الصف الثاني عشر أو حتى قبل خروجه من المدرسة، إذ تعصف به رغبات الأقارب والأصدقاء لاختيار بعض التخصصات التي يؤمنون بها بقناعة أنانية الماضي، أو يتوه في خيارات الأصدقاء والبقاء معهم، وهنا أقول:

إن الطريق الذي يسلكه الطالب يكون صائباً وآمناً في حال تجاهل ما يسمعه لما يراه الصواب، وإن كان في ذلك نوعاً من المشقة عليه، ففي النهاية لابد أن ينتصر لذاته، ويسمع صوت رغباته وميوله، ويبدأ في البحث عن أفضل التخصصات التي يمكن أن يحقق بها أحلامه،.

ويترجم آماله على أرض الواقع، ولابد أن يدرك الطالب أن التخصص الذي سيقدم على اختياره سيحدد ملامح حياته وطريقة تفكيره، لذلك عليه أن يسير به بقناعة بعد تمحيص وبحث كافٍ عن الوجهة التي تخدم مستقبله.