من خلال متابعتي لأحد الأفلام الأجنبية على إحدى قنواتنا الفضائية، أعجبني فيلم تدور فكرته حول طالب يترك العيش مع أسرته ميسورة الحال التي وفرت له كل ما يحتاجه، بحثاً عن وظيفة يعتمد فيها على نفسه ويصرف من دخله على دراسته.
الطالب الذي كان يعمل في أحد المطاعم، تلقى مكالمة من والده يدعوه فيها بالعودة إلى المنزل وتوفير كل طلباته دون الحاجة لإرهاق نفسه في وظيفة ليس مجبوراً عليها، الابن رفض وشكر والده .
وقال له: عملي وفر لي الكثير مما أحتاجه، لم تكن أموالك توفرها لي، فأموالك علمتني الكسل والإهمال والفوضى، وعندما كنت أبحث عن ذاتي لم أجدها، وعملي الجديد وفّر كل هذه الأشياء، ومصلحتي أن أستمر في هذا العمل ليس لشيء سوى أن يكون لك ابن تفتخر به مستقبلاً.