غرس قيمة حب التعليم في نفس الطفل، يحتاج إلى اجتهاد كبير وذكاء خاص من قبل المعلمة، التي عليها استخدام وسائل ترفيهية مساندة تجذب الصغار نحو العلم والتعلم، وتحفزهم على حفظ الأرقام والحروف، وتساعدهم كذلك على قراءة أبجديات التعليم بسرعة فائقة، .

فاستيعاب الطفل لفكرة التعليم في مرحلة مبكرة، من شأنه اختصار الكثير أمام الطالب في المستقبل، بل وتوفير الجهد والوقت عليه معاً، كي يصل إلى صفوف المتميزين، وهنا أقول: إن تقاعست معلمة الروضة عن العمل بجدٍ وإتقان، ستظلم حتماً أطفالاً من حولها، .

وفي النهاية فإن هذا الأمر هو مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المعلمة قبل غيرها، التي عليها إدراك وتمييز حقيقة إن كانت قد نجحت في زرع أساسيات حب التعلم لدى الطفل أم فشلت.