القلق من الامتحانات الذي ينتاب الطلبة، ليس في جميع الحالات قلقاً سلبياً، ففي الكثير من الأحيان قد يكون عاملاً إيجابياً لتحفيز قدرات الطلبة على التعلم والمثابرة.
وبذل المزيد من الجهد لتحقيق نتائج إيجابية في الامتحانات، فالقلق الطبيعي ضمن الحدود المسموح بها، يساعد على الارتقاء بمستوى تركيز الطالب، ويحسن أداءه وتعلمه، أي أنه حالة إيجابية، .
ولكن إذا زاد هذا القلق عن الحد المعتاد، فإنه يعود بنتائج سلبية وعكسية تؤثر في مستوى أداء الطالب. ومصادر القلق، .
كما يؤكد المختصون، متعددة، ويبرز الطالب كأحد المصادر الأساسية لهذا القلق، بسبب شعوره المسبق بعدم قدرته على استيعاب المادة الدراسية أثناء الدراسة، وعدم ثقته بنفسه، وتخوفه من الأسئلة وصعوبتها، وعدم قدرته على حلها، وهذا ينتج من اهتزاز الثقة بإمكاناته العلمية.