درجت العادة في المجتمعات العربية عموماً، أن نصنف الطفل أو الابن أو الفتاة من أبنائنا على أنه غيور، وأنه يتميز بالغيرة، مع تصوراتنا الدفينة أن هذا السلوك أو هذه السمة فيها من السلبية والسوء، وأنا أرى عكس ذلك تماماً، .
فالغيرة في مجتمع الطفولة لا مفر منها، وفي بيئة المدرسة أيضاً محمودة، وفي المراهقة وفي الجامعة وفي الوظيفة والعمل، وما بعد الزواج
.. الغيرة مطلوبة. لأنها المفتاح السحري للنجاح، فمن المهم أن ننمي في أبنائنا حس الغيرة الإيجابية، وحب بلوغ الأفضل، وثقة الوصول إلى الأعلى، وذلك يكون حتماً عبر الغيرة النافعة.
مطلوب منا في المقابل أن نقدر هذه الغيرة، وندرك حجمها، ونتدارك خطورتها، بحيث لا تصل إلى الحد المضر بالشخص والآخرين.