تكشف الدراسات النفسية والتربوية أن لدى الكائن البشري إمكانات عقلية هائلة، تمكنه من تحقيق المعجزات إن هو استطاع أن يستثمرها استثماراً علمياً منهجياً.

ويعد الإبداع من مظاهر التجديد في العمل التربوي الهادف إلى إيجاد العناصر القادرة على قيادة الناس لتحقيق أعلى معدلات النمو الممكنة؛ والمدرسة مسؤولة كغيرها من المؤسسات المجتمعية عن عملية رعاية المبدعين وتشجيعهم، .

ويمكن أن تقوم المدرسة التي تهتم برعاية المبدعين بالعديد من الأنشطة لصقل ورعاية جوانب الإبداع لدى المنتسبين إليها، كتنظيم برامج إبداعية يشارك فيها الطلبة المبدعون في أوقات الفراغ، .

بالإضافة إلى تنظيم محاضرات عن موضوعات إبداعية ولقاءات مع شخصيات مبدعة، وتوفير الإمكانات المادية للطلبة لتطبيق أفكارهم وتمويل مشاريعهم، ومكافأة أصحاب الأعمال الإبداعية بتقديم جوائز وحوافز مادية ومعنوية لهم.