العلاقة بين المعلم والطالب من الدعائم الأساسية في العملية التعليمية، وبالرغم من أنها من العلاقات الاجتماعية المهمة، إلا أن هذه العلاقة يعتريها في الكثير من الأحيان الاهتزاز.
ولا يخفى على أحد أن هناك فروقاً واضحة في العلاقات بين الطالب والمعلم في هذه الأيام مقارنة مع الماضي، والعلاقة اليوم أقرب إلى علاقة غير رسمية مقارنة بالسابق، فالمعلم اليوم لا يمثل دور الحاكم والجلاد .
كما في السابق بل العكس، إذ تميل العلاقة إلى علاقة صداقة تفتقر إلى الحدود التي كانت معهودة سابقاً. وأعتقد أن العلاقة يجب أن تكون ضمن حدود معينة فيجب أن تحفظ كرامة المعلم ودوره، .
وعلى الطالب أن يعرف حدوده في العلاقة مع معلمه، هذا لا يعني أن يكون المعلم متسلطاً بل على العكس، يجب أن يحفظ حدوده مع إبداء بعض الهيبة ونوع من الدلال.