تعد مرحلة المراهقة من المراحل العمرية التي يجد الأهل صعوبة كبيرة في التعامل معها، وهي مرحلة حرجة جداً في حياة الإنسان، وقد حظيت هذه المرحلة من العمر بما لا يعدّ ولا يحصى من الأبحاث والمقالات، بوصفها الفترة الأكثر تأثيراً على حياة المراهقين، قبل أن يصبحوا أشخاصاً بالغين ومستقلين عن أهلهم.

وتختلف الآراء بين الأهل وعلماء النفس حول ردود فعل الأهل على تصرفات أبنائهم. ويتمحور أحد الجدالات حول درجة الحرية التي يمكن منحها للمراهقين عند بلوغهم سن المراهقة.

وعلى الرغم من رغبة الأهل بمنح أولادهم شيئاً من الاستقلالية ورغبتهم بتحميلهم مسؤولية أفعالهم، إلا أنهم لا يثقون دائماً بقدرة الأبناء على اتخاذ القرارات السليمة. لذا يطالب المختصون الآباء الالتفات إلى هذه المرحلة جيداً.