بالرغم من الجهود الكبيرة التي يبذلها المعلم، والتضحية بوقته وراحته وصحته، لتعليم الطلبة، إلا أنه يُفاجأ في الكثير من الأحيان باتهام أولياء الأمور له أنه السبب الرئيسي لرسوب أبنائهم.

المدافعون عن المعلم يرون أنه لو يعلم أن رسوب الطلبة دليل على فشله لوجدت جميع الطلبة ناجحين، رسوب الطالب مسؤولية مشتركة يتحملها كل من الأسرة والمعلم والطالب. والمعلم يؤدي رسالته على الوجه المطلوب بحيث يوصل المعلومة للطالب .

وعندما يعود الطالب إلى منزله إن لم يجد من يتابعه على حفظ هذه المعلومة، بذلك تضيع منه وعند الاختبار يفتقدها ولا يستوعبها وقد يرسب. هنا لا نعد رسوبه دليلاً على فشل معلمه لأن المعلم قام بدوره المطلوب منه، لذا نرى أن الأسرة تتحمل جزأ كبيراً من فشل الطالب لأنها قصرت في متابعته.