لا يخلو أي صف في العالم من وجود بعض الطلبة يصنفون في فئة المشاغبين أو المشاكسين، الذين يحولون الصف في بعض الأحيان إلى ساحة للهرج واللعب، .
والمعلم الذي يواجه هذا النوع من الطلبة، يجب عليه عدم الاستعجال في الحكم عليهم بأنهم لا يرغبون بالتعلم والنجاح، فجميع الطلبة يودون العلم والتقدم والنجاح، والدافع نحو المشاغبة، ربما كان لمرحلة المراهقة أو لبعض الضغوط التي يواجهها الطالب في بيئته الاجتماعية.
أو قد يكون تعبيراً لدى بعض الطلبة عن حبهم للظهور والتميز، فعندما لا يستطيع الطالب المحب للظهور أن يتميز دراسياً، .
فإنه يسعى إلى البحث عن طريقة أخرى للظهور والتميز، حتى لو كانت في نظر المعلمين سلوكيات سلبية أو تصرفات خاطئة.
وعلى المعلم أن يبني جسور الود مع هذه النوعية من الطلبة، لاكتشاف الفروق الفردية بينهم في وقت مبكر، والسيطرة على الحالات السلوكية السلبية التي تظهر عند البعض في الوقت المناسب.