كل عام في مثل هذا التوقيت، تبدأ موجة من القلق تتسرب إلى نفوس الطلبة، خوفاً من الامتحانات النهائية، ويبدأ الاستنفار لدى الطالب وأسرته.

الطالب يقول: أشعر بخوف رهيب، بالرغم من أني قد بذلت الجهد المطلوب طوال العام، ومع أني راجعت جميع المواد التي سأمتحن فيها أكثر من مرة، لكن مع اقتراب الموعد تتوتر أعصابي، وأفقد شهيتي للطعام، وأعاني من قلة النوم.الأسرة،.

كما يؤكد الكثيرون، هي محور أساسي في العملية التعليمية، ولا بد أن تتعاون مع المدرسة لتهيئة الأجواء للطلبة، كي يراجعوا دروسهم بشكل إيجابي، لاجتياز امتحاناتهم في ظروف جيدة، ويجب على الأسر أن تتنبه إلى فترة الحصاد الدراسي، .

وأن تتكاثف جهود الآباء والأساتذة والمربيين من أجل جعل أجواء الامتحانات هادئة ومطمئنة، حتى يطمئن الطلبة وينجزوا امتحاناتهم في ظروف مريحة ومن دون انزعاج.