أساليب وطرق التدريس تبقى من أهم مكونات المنهج، لأن الأهداف التعليمية والمحتوى الذي يختاره المختصون في المناهج، لا يمكن تقويمها إلا بوساطة المعلم والأساليب التي يتبعها في تدريسه.
ومن الأهمية بمكان، أن نؤكد أن المعلم هو الأساس. وليست الطريقة، وإنما هي أسلوب يتبعه المعلم لتوصيل معلوماته وما يصاحبها إلى الطلبة.
لذا، تؤكد العديد من الدراسات، أنه من الضرورة أن يترك التربويون الحرية للمعلم لاختيار الطريقة أو الأسلوب المناسب، حسب رؤيته وتقديره للموقف.
ونتيجة للفروق الفردية بين الطلبة، فإن المعلم اللماح يستطيع أن يستخدم أكثر من أسلوب في أداء الدرس الواحد، بحث يتلاءم كل أسلوب مع مجموعة من الطلبة، .
وأن يضع المعلم في اعتباره مستوى نمو الطلبة، ودرجة وعيهم، وأنواع الخبرات التعليمية التي مروا بها من قبل.
