الإدارة المدرسية لها الكثير وعليها أكثر تجاه الطالب والمعلم، وفي ما يتعلق بالأخير، يجب أن يبتعد المدير أو مساعده أو حتى الاختصاصي الاجتماعي عن إلقاء اللوم على المعلم باستمرار، والاستماع إليه.

وعدم التحيز إلى معلم دون آخر أو إلى الطالب، والأخذ بالاعتبار الظروف التي قد يمر بها المعلم.

وأمام جميع هذه المعطيات، يتحتم على الإدارة أن تكون مستمعة ومتزنة في علاقتها مع مربي الأجيال، كي لا ينعكس ذلك سلباً على الطلبة، فكثيراً ما أخرج معلمون غيظهم وشحنة غضبهم في الطلبة، نتيجة توتر وجدوه داخل المدرسة أو خارجها، .

وفي المقابل، كان الناتج حدوث قصور في عملية التعليم من جهة المعلم، ورسوب الطالب لاحقاً، أو تدني مستواه الدراسي.