يكمن نجاح الإدارة المدرسية في أسلوب التعامل مع المشكلات التربوية التي تظهر بين حين وآخر في المدرسة، ويؤكد الكثيرون أن الإدارة الديكتاتورية لها أثر كبير وسلبي في ظهور تلك المشكلات التي تفشل عادة في علاجها علاجاً تربوياً ناجعاً، .
وكذلك ينطبق الأمر على الإدارة التسيبية التي تعطي فرصة لظهور تلك المشكلات، بينما تنفرد الإدارة المدرسية الديمقراطية في البحث عن أسباب المشكلات ومعالجاتها التربوية .
والتي ربما تدفع الإدارة إلى الاستعانة بالجهات التربوية أو الرسمية أو الجهات المهتمة، للمشاركة في البحث عن أسباب المشكلة والكيفيات التي يمكن عن طريقها القيام بالمعالجة التربوية والعلمية المناسبة، .
ويشير المتخصصون إلى أن الواقع التربوي يوضح أن النوعين الأول والثاني هما السائدان في معظم الإدارات المدرسية، والإدارة الديمقراطية مهمشة في أغلبها.