اليوم تجد أن أمهات كثيرات، للأسف، يجهلن أهمية الحنان في تربية الأطفال، ويتطلعن من منظورهن الضيق لدور الأم، الذي يرتكز على توفير الرعاية والغذاء والعناية بالنظافة وما شابه، ويصل الحال لدى بعضهن إلى أن يوكلن هذه المهام إلى الخادمات، .
ويقتصر دور بعض الأمهات على الإنجاب وحسب، فتجد أن الأم تضع جل اهتمامها في العمل والترفيه، وهذا الأمر في الحقيقة قد يضع الأبناء أمام تحديات خطيرة في المستقبل، وسلبياته ربما تطال أمن المجتمع الذي يتربى فيه هذا الابن، الذي يعاني من «متلازمة نقص الحنان»،.
والتي يسهم وجودها في تعزيز الثقة في نفوس الأبناء، وتحصينهم من التقلبات الخارجية التي يواجهونها عند انخراطهم في المجتمع، وهنا يجب على الأمهات إدراك حقيقة أن الاهتمام الأول والأخير، يجب أن يكون في تربية الأبناء، بتوفير كافة ملامح الحنان والأمن العاطفي لهم.