يعبر الكثير من الخبراء والمعنيين في الشأن التربوي عن قلقهم من انخفاض الوقت الذي يقضيه الأطفال في النشاطات اللامنهجية، .

وخاصة التي تتطلب جهداً بدنياً، فالوقت الذي يمضيه الأطفال أمام شاشات التلفزيون والكمبيوتر أكثر بكثير من الوقت الذي يمضونه في ممارسة أي نشاط آخر، فالطفل قديماً.

كان يقضي وقت فراغه في اللعب مع أقرانه في الحي الذي يسكن فيه، وممارسة بعض أشكال الرياضة المحببة إليه، أما الآن فقد أختلف الوضع، وأكثر الأطفال نجدهم يركنون إلى الألعاب الإلكترونية الفردية.

ويستغرقون ساعات طويلة مع هواتفهم النقالة، ويتسمرون أحياناً أمام شاشات التلفاز لمشاهدة برامج أو أفلام أقل ما يقال عنها أنها هابطة. لذا علينا نحن أولياء الأمور أن نتنبه إلى هذه المشكلة.