تعد المشاركة المجتمعية إحدى الأدوات التي يمكن من خلالها النهوض بالمجتمع والارتقاء به، والعمل على تحسين مستوى حياة المواطنين اجتماعياً واقتصادياً وذلك من خلال إسهام أبناء المجتمع تطوعاً في جهود التنمية سواء بالرأي أو بالعمل أو بالتمويل، .
وحث الآخرين على المشاركة. وتساعد المشاركة المجتمعية في المجتمع المدرسي على بناء جسور من العلاقات والثقافات والمفاهيم المشتركة والتبادلية .
والتي تهتم بالارتقاء والنهوض بالتعليم كمؤسسة وكعمليات مترابطة، بغرض تفعيل الدور الذي تقوم به المؤسسة التعليمية في المجتمع، وتسهم هذه المشاركة في تعليم الطلبة ليصبحوا قوة منتجة في المجتمع، .
وتحمل مسؤولية مساعدة المدرسة على تحسين جودة المنتج التعليمي، وخلق شعور عام بأن المدارس تؤدي مهمتها في خدمة المجتمع، وبالتالي تزداد الرغبة في الدفاع عن النظام المدرسي.