حتماً سأتعارض مع مصطلح قديم تداوله الكثيرون هنا وهناك فحواه أن «المدرسة بيتنا الثاني»، فهذا المصطلح صحيح تماماً وظل كذلك حتى وقت قريب، لكنه اليوم لا يوافق واقعنا، فقد أصبحت المدرسة «للأسف» بيتنا الأول، أقول للأسف لأن في الأمر سلبية كبيرة.تلك السلبية أن البيت الحقيقي لنا لم يعد بيتنا الأول.

في ظل ما تعانيه الأسر من مشكلات وعثرات وصدمات نفسية واجتماعية متلاحقة، الأمهات منشغلات، والآباء خارج التغطية، والأبناء بلا حسيب أو رقيب إلا من رحم ربي، وبذلك تخلى البيت عن صدارته للمشهد التربوي، .

ورغم ضعف واقع المدرسة التربوي، إلا أنها تمكنت لعدم وجود المنافس، من الظفر بهذا المسمى.. نحن لا نريد هذا الواقع ونريد للمياه أن تعود إلى مجاريها فهل من مجيب.. أو بالأحرى هل من أحد يسمع أولاً!