يعتبر علماء النفس أن الأب والأم هما حماة الطفل ومصدر استقراره وأمنه، وعندما يتعرض الطفل للعدوان والاعتداء والتسلط من جهات خارجية فإن الأثر الممكن قد يكون ضئيلاً جداً بالمقارنة مع التسلط الذي قد يتعرض له من قبل أبويه مصدر أمنه.
وقد قرأت دراسة قيمة للدكتور علي أسعد وطفة، أكد فيها أن الآباء والأمهات عندما يغدقون محبتهم على الطفل، ويأخذونه بين أيديهم ويلعبون معه ويقرأون له حكاياته المفضلة، .
ويتواصلون معه بمختلف الصيغ والأشكال التواصلية الإنسانية الخلاقة فإنهم يساهمون في عملية تنمية دماغه وعقله بصورة إيجابية وصحيحة، .
وعلى خلاف ذلك إن كانت هذه العلاقة تقوم على التخويف والقمع والإرهاب والإهمال والتبخيس وغير ذلك من أشكال الاتصال السلبية.