يبقى التحفيز والدافعية عاملاً مهماً وأساسياً في نجاح وتطور الأبناء، كما أنه يساهم بشكل كبير في تحسين العلاقات مع آباءهم، لذا يؤكد الخبراء النفسيون أن الأب مثلاً عندما يتلقى أي نوع من المساعدة من طفله فلابد أن يشعره بالامتنان ويشكره، .

وعندما يشرح ما تعلمه ويصف الأحداث التي وقعت في المدرسة، لابد أن يكون الأب مستمعاً جيداً، لأن ذلك سيكون جائزة محفزة له، .

ويحتاج الأهل أيضاً إلى جعلهم يشعرون بأنهم من الأعضاء المهمين في العائلة، لأن ذلك يمنح الصغار دفعة روحية عالية ويعطيهم الثقة، لأنهم سيشعرون بأن لهم قيمة في الأسرة. وفي النهاية نؤكد أن التحفيز في حقيقة الأمر جزء مهم من شخصية الطفل، والأمر متروك للوالدين لكي ينجزوا هذا الأمر.