يعد العمل التطوعي من السلوكيات الإيجابية التي تصقل شخصية الطفل وتؤثر فيه تأثيراً مباشراً، فالتطوع يغرس في الطفل مبدأ العطاء بلا مقابل، والطفل في عمله التطوعي يتعرف على أشخاص مختلفين فيتعلم معاني العمل الجماعي والتعاون على تحقيق الهدف، .
كما يرقى بذكائه الاجتماعي في تعامله مع أنماط مختلفة من الصغار والكبار. وتقع على الأهل مسؤولية غرس قيم العمل التطوعي في نفوس أبنائهم، وتيسير البيئة المساعدة لهم للقيام بذلك، باختيار المكان والعمل المناسب لهم..
فبإمكان الأهل تعويد الأبناء مثلاً على تجميع ملابسهم ولعبهم التي لا يحتاجون إليها، والتبرع بها لإحدى المؤسسات التطوعية، كذلك بإمكانهم شراء بعض الأطعمة وتكليف الصغار بتوزيعها على العمال المحتاجين بالقرب من البيت.
