التعليم يقاس بمخرجات الثانوية، وبالنتائج والمعطيات التي يفرزها طلبة الثانوية، لا سيما المنتقلون للدراسة الجامعية، ولذا تبدو الأهمية ملحة في النظر إلى واقع طلبة الثانوية هذه الأيام من الناحيتين الأكاديمية والاجتماعية السلوكية.

إن ما يقع فيه طلبتنا عموماً من أخطاء، أمر خطير يوجب علينا العمل المسبق لتفادي وقوع المزيد من الشباب الذين يُعول عليهم في بناء المستقبل المشرق الذي ننتظره، في أخطاء لا تقود إلى الخسائر والنتائج السلبية،.

لذا وجب علينا أن نضع لأبنائنا خططاً سلوكية وتربوية منطقية، تستهويهم وترتقي بسلوكهم التربوي والاجتماعي والتعليمي، للظفر بمخرجات تعليم ثانوي تليق بطموحنا وأكبر.

. من وجهة نظري هذه المهمة تبقى أسيرة الأمنيات إن لم تجد موجهين وتربويين ومسؤولين يتخذون على عاتقهم البدء في صياغة ورسم سبيل مستقبل آمن للطلبة.