من المسؤوليات الجسام التي تقع على كاهل معلم اللغة العربية، تدريب الطلاب منذ نعومة أظفارهم على البحث وإنتاج المعرفة من خلال الانفتاح على كنوز المكتبات وثرواتها في سبيل امتلاكهم لمهارات البحث، .
واستمرارية التعلم مدى الحياة، وعدم انقطاعهم عن تنامي المعرفة بمجرد حصولهم على شهادة متوسطة أو عليا، ومهارات البحث هي مفاتيح التزود من مصادر المعرفة المتنوعة، ومساراتها المتعددة، .
وهنا يقبل الطلاب بتوجيه من معلم اللغة العربية للاطلاع على مخزون المكتبات وثرواتها وما تحمله من تراث تفوح منه رائحة المجد، فما أبدع الطالب في المرحلة التأسيسية، .
وهو يقرأ مؤلفات المنفلوطي والمازني والعقاد وغيرهم ليزود معجمه اللغوي بمرادفات عذبة، وأنساق أدبية وهندسة لغوية خلاقة صنعتها أقلام مبدعي الأمة قديماً وحديثاً.