من المعروف أن كل إنسان سواء كان صغيراً أو كبيراً، يحتاج الحب والحنان ليستمر ويتابع حياته على أكمل وجه، وتؤكد الدراسات والبحوث أن الطفل المحروم من الحنان هو الأقل ذكاء والأقل تفوقاً في المدرسة.

ويكون ذا طبيعة صعبة وقاسية وكثير المشاكل، وقليلاً ما يشعر الطفل المحروم من الحنان بالأمان أو الراحة، كما أن التوتر والارتباك والاضطرابات النفسية أمور سيعاني منها الفاقد للحنان .

وهو الأقل قدرة على بناء علاقات اجتماعية، وبعد أن يكوّن أسرة قد لا يتمكن من منح أطفاله الحب والحنان، فهناك قاعدة تقول: «فاقد الشيء لا يعطيه»، فالطفل المحروم سيشعر بالنقص تجاه بقية أقرانه وسيبحث عن تعويض هذا النقص ولكن ومع كل أسف يسير في الاتجاه الخاطئ دون أي تفكير أو توجيه.