يعتقد الكثير من الآباء وأفراد المجتمع بصفة عامة، أن أبناءهم إنما ذهبوا إلى المدرسة فقط ليتعلموا المواد الدراسية كالعلوم والرياضيات واللغات وباقي المواد، .
وفي قرارة أنفسهم ينظرون إلى مواد الأنشطة المختلفة كالموسيقى والتربية الفنية والرياضة، على أنها مواد مضيعة الوقت، متناسين أن مادة مثل التربية الفنية لا تقل أهمية عن باقي المواد، كونها من المواد التي تعمل على بناء شخصية الطفل،.
فالفن وسيلة من وسائل التعبير والإفصاح عما في داخل الطفل من دون أي ضغوط تمارس عليه. فالرسم في السنوات الأولى من العمر مثلاً، هو بمثابة رسالة للقائمين على العملية التربوية توضح ما يدور في حياة الطفل وفي دواخله الحسية الوجدانية إن كان سلباً أو إيجاباً.