يمر الأبناء في فترة من حياتهم العمرية بحالة حرجة يطلق عليها مرحلة المراهقة، وهي المرحلة الانتقالية من الطفولة إلى النضج والبلوغ. خلال هذه الفترة من حياتهم تحصل تغييرات هرمونية وجسدية ونفسية كثيرة ويعانون من ضغوطات أقرانهم، ويتأثرون بوسائل الإعلام وما يعرض فيها، فضلاً عن بعض التأثيرات الخارجية الأخرى.

في هذه المرحلة يصبح المراهقون بحاجة كبيرة إلى آباء يدركون ما يمرون به ويعاملونهم كأصدقاء بدلاً من الدور التقليدي للوالدين، بإصدار الأوامر والقرارات التي يجب على المراهق تنفيذها.

ومن المهم أن يكون هناك تواصل دائم بين المراهق ووالديه. بحيث يشاركونه همومه ومشاكله من دون حواجز الخوف من العقاب.